السيد مسلم الحلي
111
القرآن والعقيدة
على ما عرضه واستعرضه شيخنا الحجة المجاهد الإمام البلاغي بلغه الله درجات المقربين ، وهو ما ذكره في مقدمة تفسيره الموسوم ب " آلاء الرحمن " فإن فيه كفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . قال طاب ثراه : ومما ألصقوه بكرامة القرآن المجيد قولهم في الرواية عن زيد بن ثابت : كنا نقرأ آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة . وفي الرواية : عن زر ، عن أبي : أن سورة الأحزاب كانت تضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول منها : وأن فيها أو في آخرها لآية الرجم ، وهي : الشيخ والشيخة ، فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم . ( 1 ) وفي رواية السياري من الشيعة : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) زيادة قوله : بما قضيا من الشهوة . وفي رواية الموطأ ، والمستدرك ، والمسند ، وابن سعد ، عن عمر - كما سيأتي - : الشيخ والشيخة ، فارجموهما البتة . ( 2 ) وفي رواية أبي أمامة بن سهل ، أن خالته قالت : لقد أقرأنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آية الرجم : والشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة . ( 3 ) ونحو ذلك رواية سعد بن عبد الله وسليمان بن خالد من الشيعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
--> ( 1 ) المحلى : 11 / 234 ، السنن الكبرى للنسائي : 4 / 271 . ( 2 ) الموطأ : 2 / 835 ح 10 ، مسند أحمد بن حنبل : 5 / 132 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 415 ، الايضاح : 219 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 359 ، نيل الأوطار : 7 / 254 .